
تنقل السيد عايسي_فؤاد، والي الولاية، صباح اليوم الإثنين 22 جوان 2026، على جناح السرعة إلى مدينة سيق، فور تلقيه نبأ وقوع حادث مرور خطير على مستوى محور الدوران "الخروف" ببلدية سيق، تمثل في اصطدام بين شاحنة مخصصة لرفع النفايات المنزلية وشاحنة من الوزن الثقيل، ما أسفر، بكل أسف، عن وفاة عونين من أعوان النظافة أثناء أداء مهامهما، وإصابة ثلاثة (03) آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، تم تحويلهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية بمستشفى سيق لتلقي العلاج والتكفل الطبي اللازم.
وخلال هذه الخرجة الاستعجالية، عاين السيد الوالي موقع الحادث واطلع على الظروف الأولية لوقوعه، قبل أن يتوجه إلى المؤسسة الاستشفائية بسيق للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين والوقوف شخصيًا على ظروف التكفل بهم.
وبهذه الواقعة الأليمة، ترحم السيد الوالي على أرواح الضحيتين، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لعائلتيهما ولكافة عمال قطاع النظافة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
كما أسدى تعليمات صارمة إلى مختلف المصالح المعنية بضرورة ضمان التكفل الطبي والنفسي والإداري الأمثل بالمصابين ومرافقيهم، وتسخير كافة الإمكانيات اللازمة لمرافقة عائلات الضحايا والجرحى في هذه الظروف الصعبة.
وقد رافق السيد الوالي خلال هذه الخرجة كل من:
مدير الحماية المدنية.
رئيس دائرة سيق.
مدير المؤسسة العمومية للنظافة.
ممثلو السلطات الأمنية.
رحم الله الفقيدين وأسكنهما فسيح جناته، وألهم ذويهما جميل الصبر والسلوان، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين.
تبعًا للنشرية الجوية الخاصة الصادرة عن الديوان الوطني للأرصاد الجوية، تخص استمرار موجة الحر والارتفاع المحسوس في درجات الحرارة،
تتراوح درجات الحرارة ما بين 43 إلى 45 درجة.
صلاحية النشرة:
متواصلة هذا اليوم الإثنين 22 جوان 2026
و يوم الثلاثاء 23 جوان 2026.
الولايات المعنية:












تنبيه:
يُرجى شرب كميات كافية من المياه، تفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خاصة خلال أوقات الذروة، والحرص على حماية الأطفال وكبار السن.
ترأس اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عروضا، منها البوابة الوطنية للخدمات الرقمية ووضعها حيّز الاستغلال، وسائل مكافحة الحرائق، تمويل مشروع إنجاز خط السكة الحديدية الأغواط ـ غرداية ـ المنيعة، في شطره الأول بالإضافة إلى إحداث المجلس الأعلى للجالية العلميةالوطنية بالخارج وإنشاء الهيئة الوطنية للآثار.
بعد افتتاح السيد رئيس الجمهورية لاجتماع مجلس الوزراء والإعلان عن جدول الأعمال ثم عرض السيد الوزير الأول لنشاط الحكومة في الأسبوعين الأخيرين، وجّه السيد الرئيس تحياته وتشكراته على جهود السيدين وزير المالية ومحافظ بنك الجزائر بصفة خاصة وكل إطارات وعمال قطاع المالية بصفة عامة، لتمكّن الجزائر من الخروج من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI)، كما ذكّر السيد الرئيس، بمناسبة هذا الإنجاز الكبير، بأن سمعة الجزائر كابدت معاناة شديدة دوليا، بسبب ما ساد من تجاوزات مالية وغير قانونية قبل 2019، مؤكّدا أن هذا القرار جاء كاعتراف دولي بأن الجزائر اليوم، ابتعدت نهائيا عن عهد تبييض الأموال وجرائم حركة رؤوس الأموال، إلى غير رجعة.
ـ كما أمر السيد رئيس الجمهورية السيدين وزير المالية والعدل بالعمل بكل صرامة وحزم، للحيلولة دون تسجيل أيّ تجاوزات، في المعاملات المالية مستقبلا، وضمان الشفافية، خاصة مع كل الإصلاحات الاقتصادية والمالية والقضائية التي باشرتها الجزائر، منذ انتخاب السيد رئيس الجمهورية في 2019، والتزاما منه بدعم سمعة الجزائر دوليا، على كل المستويات.
بخصوص البوابة الوطنية للخدمات الرقمية:
أكد السيد الرئيس أن الدخول الفعلي في العمل ببوابة الرقمنة، الهدف من ورائه تحسين التسيير وتقليل المصاريف، مع تحقيق الفعالية في إدارة شؤون الدولة والمواطن، الذي ستسهل حياته أكثر فأكثر، مما يعزز الرفاه .
أمر السيد رئيس الجمهورية السيدة الوزيرة المحافِظة السامية للرقمنة بإعداد الخارطة الوطنية الاجتماعية، قبل الدخول الاجتماعي المقبل، وهو ما يحيل الجزائر على عهد جديد من العدالة الاجتماعية في إطار رؤية دولة عصرية قوية معززة بمنظومة رقمية ضامنة للسيادة، وتكبح كل أشكال الغش والفساد.
حول مشروع تمويل إنجاز خط السكة الحديدية الأغواط ـ غرداية ـ المنيعة، في شطره الأول:
ـ أمر السيد الرئيس بالإسراع في إطلاق مختلف ورشات هذا المشروع الاستراتيجي ذي الأبعاد الاقتصادية المتعددة، بما يوفره من حركية اقتصادية وخلق لمناصب شغل جديدة.
ـ ربط حاسي مسعود بهذا الخط، لما يحققه من تقليص للتكاليف والمسافات، وزيادة صادرات الجزائر من إنتاج مصفاة حاسي مسعود الجديدة، التي ستدخل الخدمة عما قريب.
حول إحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج:
ـ أقر مجلس الوزراء بأن يكون المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، هيئة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية، مستقلة ماليا وإداريا.
ـ وجه السيد رئيس الجمهورية نداءً إلى كل أبناء الجزائر من أقطاب العلم، عبر العالم للمشاركة والإسهام في مشروع النهوض بالبلاد لبلوغ مصافّ ، الدول المتقدمة وهذا بالاستفادة من تجاربهم.
ـ أعرب السيد الرئيس عن افتخار الأمة الجزائرية واعتزازها بكفاءاتها أينما كانوا عبر العالم، ملتزما بفتح باب الحرية أمامهم واسعا، للمساهمة إلى جانب نظرائهم في الداخل، في تطوير الجزائر أكثر، والقفز بها إلى مصافّ الدول المتقدمة.
بخصوص إحداث وكالة وطنية للآثار:
ضرورة إعادة حيوية البحث والاستكشاف للعلماء والباحثين الجزائريين في الآثار، وتحريرهم علميا للخروج نهائيا، من مرحلة الاكتفاء بالآثار المكتشفة ومواصلة الحفريات لاكتشاف المزيد، من الآثار المتعلقة بمختلف الحقب التاريخية للإنسانية في الجزائر.
ـ إنشاء وكالة وطنية للآثار، تتمتع بالاستقلالية عن كل إدارة سُلّمية وتكون مؤسسة ذات طابع تجاري وصناعي.
ـ أمر السيد رئيس الجمهورية أن يكون لهذه الوكالة شرطة، تختص بحماية ومراقبة كل ما يتعلق بالآثار، بمختلف أصنافها، لكونها ذات مهامّ ميدانية استكشافية وبحثية.
ـ أن تكون الوكالة تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية.
وقبل اختتام اجتماع مجلس الوزراء أسدى السيد رئيس الجمهورية تعليماته بإنشاء شركة جزائرية- صينية تختص بإزالة الرمال والترسبات من كل الموانئ الجزائرية من الشرق إلى الغرب، مباشرة بعد إتمام مشروع توسعة ميناء عنابة، وهذا تحسبا لدخوله مرحلة تصدير فوسفات الجزائر، نحو الخارج بعد استكمال الخط السككي المنجي، الذي يربط منجم بلاد الحدبة بوادي الكبريت وصولا إلى ميناء عنابة