
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد_المجيد_تبون، يشرف الوزير الأول، السيد سيفي_غريب، اليوم الأربعاء 5 أوت 2026، على مراسم وضع مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها، الكائن ببلدية الرغاية، ولاية الجزائر العاصمة، حيز الخدمة.
ويأتي تدشين هذه الوحدة الصناعية تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تثمين الأملاك المسترجعة في إطار القضايا المتعلقة بالفساد، وإعادة إدماجها ضمن الدورة الاقتصادية الوطنية، وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية ذات مردودية اقتصادية، بما يساهم في خلق القيمة المضافة، واستحداث مناصب الشغل، ودعم الاستثمار الوطني.
وتُعد هذه المنشأة الصناعية، التابعة لشركة الصيانة للشرق، فرع المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر (GICA)، مكسبًا هامًا في مجال الصناعات الميكانيكية، بالنظر إلى تخصصها في إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها الموجهة للسيارات ، والشاحنات، وفق المعايير التقنية المعتمدة.
ومن شأن هذه الوحدة الصناعية أن تعزز قدرات الإنتاج الوطني، وتساهم في تلبية احتياجات السوق المحلية، وتقليص فاتورة الاستيراد، فضلًا عن فتح آفاق تصديرية نحو الأسواق الخارجية.
ويجسد هذا المشروع الصناعي الهام حرص السلطات العمومية على ترقية النسيج الصناعي الوطني، وتثمين القدرات الإنتاجية، وتعزيز السيادة الاقتصادية من خلال دعم الإنتاج المحلي وتشجيع الاستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة.
ويرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وفد وزاري هام يضم وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد سعيد سعيود، ووزير الصناعة، السيد يحيى بشير، ووزير المالية، السيد عبد الكريم بوالزرد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتعاملين الاقتصاديين
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد_المجيد_تبون، أشرف الوزير الأول، السيد سيفي_غريب، اليوم الأربعاء 05 أوت 2026، ببلدية الرغاية، ولاية الجزائر العاصمة، على مراسم وضع مصنع إنتاج صفائح الفرامل وملحقاتها حيز الخدمة، في خطوة تندرج ضمن مسار دعم وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية.
ويأتي تجسيد هذا المشروع الصناعي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تثمين الأملاك المسترجعة في إطار القضايا المتعلقة بالفساد، وإعادة إدماجها ضمن الدورة الاقتصادية الوطنية، وتحويلها إلى مشاريع منتجة ذات مردودية، قادرة على خلق القيمة المضافة، واستحداث مناصب الشغل، ودعم الاستثمار وتعزيز الإنتاج الوطني.
وتندرج هذه الوحدة الصناعية، التابعة لشركة الصيانة للشرق،فرع المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر «جيكا» (GICA)، ضمن المشاريع الواعدة في مجال الصناعات الميكانيكية، بالنظر إلى تخصصها في تصنيع صفائح الفرامل وملحقاتها الموجهة للسيارات والشاحنات ،وفقًا للمواصفات والمعايير التقنية المعتمدة.
ومن شأن هذا الصرح الصناعي أن يساهم في تلبية جزء من احتياجات السوق الوطنية، وتقليص فاتورة استيراد هذه المكونات، وتعزيز نسبة الإدماج المحلي، وقطاع خدمة ما بعد البيع ،فضلًا عن فتح آفاق واعدة لتسويق المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية.
وعقب مراسم التدشين ،تابع الوزير الأول عرضًا تقديميًا حول هذه الوحدة الصناعية، تضمن شريطًا وثائقيًا استعرض مراحل إعادة بعث المشروع، ومختلف قدراته التقنية، ومسار تصنيع صفائح الفرامل وملحقاتها. كما قام بزيارة ميدانية لمختلف أجنحة المصنع وخطوط الإنتاج، حيث اطلع على التجهيزات المستعملة ومراحل العملية الإنتاجية، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والنجاعة في التصنيع.
كما شهدت المناسبة توقيع اتفاقيتين للتعاون الصناعي؛ الأولى بين شركة الصيانة للشرق وشركة «ستيلانتيس الجزائر»، والثانية بين شركة الصيانة للشرق وشركة «إيدنت» (Idenet SARL) الجزائر، وتندرجان في إطار تطوير الشراكات الاقتصادية، ودعم المناولة الصناعية، وتعزيز تموقع المنتج الوطني في السوق المحلية.
وتقدر الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع بحوالي 1.5 مليون صفيحة فرامل، وهو ما يؤهله للمساهمة في دعم السوق الوطنية، والحد من اللجوء إلى الاستيراد، ورفع مستوى الإدماج المحلي، إلى جانب توفير فرص العمل، وتنمية الخبرات الوطنية، وتعزيز مكانة الصناعات الميكانيكية ضمن النسيج الصناعي الوطني.
وقد رافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وفد وزاري هام ضم وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد سعيد سعيود، ووزير الصناعة، السيد يحيى بشير، ووزير المالية، السيد عبد الكريم بوالزرد، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتعاملين الاقتصاديين.
في إطار التحضيرات الجارية للدخول المدرسي لموسم 2026/2027، يولي السيد فؤاد_عايسي، والي ولاية معسكر، أهمية بالغة لمتابعة جاهزية المؤسسات التربوية عبر مختلف بلديات الولاية، من خلال الوقوف الميداني على مدى تقدم المشاريع التربوية وضمان استلامها في الآجال المحددة.
وتندرج هذه الزيارات ضمن حرص السلطات الولائية على توفير كافة الشروط المادية والبيداغوجية الكفيلة بضمان دخول مدرسي ناجح، في بيئة تعليمية ملائمة تستجيب لتطلعات التلاميذ وتخفف من حدة الاكتظاظ، مع التأكيد على جودة الإنجاز وحسن استغلال الهياكل التربوية.
وفي هذا السياق، قام السيد فؤاد_عايسي، والي ولاية معسكر، صبيحة يوم الأربعاء 05 أوت 2026، بزيارة ميدانية إلى بلدية بوحنيفية، لمعاينة مشروع إنجاز مجمع مدرسي من نوع 02 باسم المجاهد بوقلال أحمد بمنطقة القرايعية.
وقد جرت هذه الزيارة بحضور:
وخلال هذه الزيارة، وقف السيد الوالي على جاهزية المشروع، حيث تم الانتهاء الكلي من الأشغال، ليكون المجمع المدرسي جاهزا لاستقبال التلاميذ مع الدخول المدرسي المقبل، ويضم:
كما تم إنجاز مطعم مدرسي متكامل، يشمل قاعة لإطعام التلاميذ، فضاءات لتحضير الوجبات، وغرفة تبريد مجهزة، بما يضمن تقديم الوجبات في ظروف صحية وتنظيمية ملائمة.
وقد أسدى السيد الوالي تعليمات بضرورة ضمان الجاهزية التامة للمرافق والتجهيزات، الاستغلال الأمثل للهياكل التربوية مع المتابعة المستمرة لضمان جودة الخدمات.
ويشكل هذا المشروع إضافة نوعية للخريطة المدرسية بالمنطقة، من خلال تخفيف الضغط والاكتظاظ، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة لفائدة التلاميذ.
وفي إطار نفس الزيارة، قام السيد الوالي بمعاينة مشروع إنجاز مطعم مدرسي بسعة 200 وجبة بمدرسة طالبي محمد قرية سيدي سليمان ببلدية بوحنيفية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم الأشغال التي بلغت مرحلة الإنجاز الكامل.
ويعد هذا المرفق التربوي جاهزا للاستغلال مع الدخول المدرسي المقبل، بما يضمن توفير الوجبات المدرسية للتلاميذ في ظروف صحية وتنظيمية ملائمة، ويساهم في تحسين ظروف التمدرس ودعم التكفل الاجتماعي بالتلاميذ.
كما أسدى السيد الوالي تعليمات بضرورة ضمان الجاهزية التامة للمطعم واحترام معايير النظافة والصحة، مع حسن تسيير هذا المرفق الحيوي.
ويأتي هذا المشروع في إطار دعم الهياكل القاعدية لقطاع التربية وتعزيز الخدمات المدرسية لفائدة التلاميذ.
وفي إطار مواصلة البرنامج المسطر، قام السيد والي الولاية بزيارة مشروع إنجاز مجمع مدرسي من نمط 02 بدوار أولاد مراح ببلدية فروحة دائرة تيزي، حيث عاين مدى تقدم الأشغال التي بلغت مراحلها النهائية.
ويأتي هذا المشروع في سياق تعزيز الهياكل التربوية بالمناطق الريفية وتقريب المدرسة من التلاميذ، بما يساهم في تحسين ظروف التمدرس والحد من مشقة التنقل.
وخلال الزيارة، أسدى السيد الوالي تعليمات باستكمال الأشغال المتبقية في أقرب الآجال، مع ط ضمان الجاهزية التامة قبل الدخول المدرسي، بالإضافة إلى احترام معايير الجودة في الإنجاز.
في محطة جديدة عاين السيد الوالي مشروع إنجاز مطعم مدرسي بسعة 100 وجبة بمدرسة أولاد علة سي فضيل، بلدية تيغنيف، مرفقا بإنجاز أربعة (04) أقسام توسعية، بما يعكس توجها نحو دعم التكفل الشامل بالتلاميذ.
وسيدخل هذا المشروع حيز الاستغلال مع الدخول المدرسي المقبل، بما سيساهم في توفير خدمات الإطعام المدرسي في ظروف صحية وتنظيمية ملائمة، وتوسيع طاقة الاستيعاب والحد من الاكتظاظ، مع تحسين ظروف التمدرس لفائدة التلاميذ.
وخلال هذه المعاينة، أكد السيد الوالي على ضرورة الحرص على الجاهزية التامة للمرفق قبل الدخول المدرسي، مع ضمان حسن تسييره واستغلاله وفق المعايير المعتمدة، خاصة ما تعلق باحترام شروط النظافة والصحة داخل المطعم المدرسي، إلى جانب الاستغلال الأمثل للأقسام التوسعية بما يضمن تحسين ظروف تمدرس التلاميذ.
في محطة جديدة عاين السيد الوالي مشروع إنجاز مطعم مدرسي بسعة 100 وجبة بمدرسة أولاد علة سي فضيل، بلدية تيغنيف، مرفقا بإنجاز أربعة (04) أقسام توسعية، بما يعكس توجها نحو دعم التكفل الشامل بالتلاميذ.
وسيدخل هذا المشروع حيز الاستغلال مع الدخول المدرسي المقبل، بما سيساهم في توفير خدمات الإطعام المدرسي في ظروف صحية وتنظيمية ملائمة، وتوسيع طاقة الاستيعاب والحد من الاكتظاظ، مع تحسين ظروف التمدرس لفائدة التلاميذ.
وخلال هذه المعاينة، أكد السيد الوالي على ضرورة الحرص على الجاهزية التامة للمرفق قبل الدخول المدرسي، مع ضمان حسن تسييره واستغلاله وفق المعايير المعتمدة، خاصة ما تعلق باحترام شروط النظافة والصحة داخل المطعم المدرسي، إلى جانب الاستغلال الأمثل للأقسام التوسعية بما يضمن تحسين ظروف تمدرس التلاميذ.
واختتم برنامج الزيارة بمعاينة مشروع إنجاز وتجهيز مدرسة ابتدائية من نوع 02 ببلدية السحايلية (المركز)، حيث وقف السيد فؤاد_عايسي والي الولاية على الانتهاء الكلي من الأشغال وجاهزية هذا الصرح التربوي الهام.
وسيدخل هذا المرفق حيز الاستغلال مع الدخول المدرسي المقبل، ليشكل إضافة نوعية تعزز الهياكل التربوية بالمنطقة، من خلال توفير ظروف تمدرس عصرية ومريحة للتلاميذ، تخفيف الضغط على المؤسسات التربوية المجاورة، بالأضافة إلى تحسين جودة الاستقبال والتكفل البيداغوجي.
وخلال هذه المحطة، أكد السيد الوالي على ضرورة ضمان الانطلاقة الفعلية للمؤسسة في أحسن الظروف، مع الحرص على الاستغلال الأمثل لكافة المرافق والتجهيزات، بما ينسجم مع جهود الدولة للارتقاء بقطاع التربية.
ويعكس هذا المشروع، إلى جانب باقي المشاريع المعاينة، الديناميكية التنموية التي يشهدها القطاع، والاستعداد الجيد لاستقبال الموسم الدراسي الجديد.