
استقبل اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون السيد سيفي غريب الوزير الأول بالنيابة، والذي رسّمه السيد الرئيس وزيرا أول، وكلّفه بتشكيل الحكومة.
في إطار المحافظة على نظافة المحيط وتعزيز جمالية المدن، وعملاً على تنظيم النشاط التجاري بما يضمن راحة المواطن وحقه في فضاءات عمومية منظمة، جاءت تعليمات صارمة من السيد عايسي_فؤاد والي الولاية خلال خرجته الميدانية الأخيرة إلى مدينة سيق.
وقد شدد السيد الوالي على ضرورة القضاء على كافة أشكال التجارة الفوضوية التي تشوّه المشهد الحضري وتعرقل حركة السير، مع استرجاع الفضاءات العمومية وإعادة الاعتبار لها. كما أسدى تعليماته بإعادة تنظيم سوق الخضر و الفواكه بسيق في إطار قانوني ومنظم يراعي المعايير المعمول بها.
وعقب هذه الزيارة الميدانية، تم_بالفعل القضاء على مظاهر التجارة غير المنظمة بمدينة سيق، في خطوة أولى نحو تعميم العملية، حيث ستشمل هذه التدخلات خلال الأيام القليلة المقبلة كلاً من مدينة المحمدية ومدينة تيغنيف، قصد بسط النظام وضمان ممارسة النشاط التجاري في فضاءات مهيكلة تراعي كرامة التاجر وتلبي حاجيات المستهلك.
قرر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إجراء تغيير حكومي وفيما يلي الحكومة الجديدة:
-سيفي غريب وزيرا أول
- أحمد عطاف وزير دولة، وزيراً للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،
- السعيد شنقريحة وزيرا منتدباً لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،
- محمد عرقاب وزير دولة، وزيراً للمحروقات والمناجم،
- ابراهيم مراد وزير دولة، مكلف بالمفتشية لمصالح الدولة والجماعات المحلية،
- سعيد سعيود وزيرا للداخلية والجماعات المحلية والنقل،
- لطفي بوجمعة وزيرا للعدل، حافظا للأختام،
- عبد الكريم بو الزرد وزيرا للمالية،
– كمال بداري وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي،
– محمد صغير سعداوي وزيرا للتربية الوطنية،
– محمد الصديق آيت مسعودان وزيرا للصحة،
-عبد المالك تاشريفت وزيرا للمجاهدين وذوي الحقوق،
- يحي بشير وزيرا للصناعة،
– وسيم قويدري وزيرا للصناعة الصيدلانية،
- ياسين المهدي وليد وزيرا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري،
- مراد عجال وزيراً للطاقة والطاقات المتجددة،
– كمال رزيق وزيرا للتجارة الخارجية وترقية الصادرات،
– أمال عبد اللطيف وزيرة للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية،
- محمد طارق بلعريبي وزيرا للسكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية،
– يوسف بلمهدي وزيرا للشؤون الدينية والأوقاف،
- مليكة بن دودة وزيرة للثقافة والفنون،
– مصطفى حيداوي وزيرا للشباب، مكلفاً بالمجلس الأعلى للشباب،
- سيد علي زروقي وزيرا للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية،
- نور الدين واضح وزيرا لاقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة،
– زهير بوعمامة وزيرا للاتصال،
– نسيمة أرحاب وزيرة للتكوين والتعليم المهنيين،
– عبد القادر جلاوي وزيرا للأشغال العمومية والمنشآت القاعدية،
- طه دربال وزيرا للري،
-عبد الحق سايحي وزيرا للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي،
- حورية مداحي وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية،
– صورية مولوجي وزيرة للتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة،
– كوثر كريكو وزيرة للبيئة وجودة الحياة،
– وليد صادي وزيرا للرياضة،
– نجيبة جيلالي وزيرة للعلاقات مع البرلمان،
- محمد عبد النور رابحي وزيراً، والياً لولاية الجزائر،
- سفيان شايب كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلف بالجالية الوطنية بالخارج،
- بختة سلمة منصوري كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلفة بالشؤون الإفريقية،
– كريمة بكير كاتبة دولة لدى وزير المحروقات والمناجم، مكلفة بالمناجم.
-الأمين العام للحكومة يحي بوخاري
في إطار حرصه الدائم على متابعة شؤون المواطنين عن قرب، والوقوف ميدانيًا على أداء مختلف المرافق الإدارية، قام السيد عايسي_فؤاد والي الولاية،قبل_قليل، بزيارة فجائية وغير مبرمجة إلى مقر بلدية هاشم، حيث كانت المناسبة سانحة لمعاينة ظروف الاستقبال والتكفل بانشغالات المواطنين.
وقد استدعى السيد الوالي، خلال هذه الزيارة المفاجئة، كلًا من رئيس الدائرة و رئيس المجلس الشعبي البلدي، للوقوف المباشر على سير مختلف المصالح، خصوصًا مصالح الحالة المدنية والمصلحة البيومترية، التي تشهد إقبالًا واسعًا من طرف المواطنين بشكل يومي.
وخلال تنقله بين أروقة المقر البلدي، اطلع السيد الوالي على سجل الشكاوى والانشغالات، مستمعًا إلى ملاحظات بعض المواطنين حول طبيعة الخدمات المقدمة، ومدى سهولة الإجراءات الإدارية في استخراج مختلف الوثائق الرسمية.
وفي هذا السياق، شدّد السيد الوالي على جملة من التعليمات الصارمة، أبرزها:
ضرورة تحسين ظروف الاستقبال وضمان التكفل الأمثل بانشغالات المواطنين.
تسريع الإجراءات الإدارية بما يضمن تقليص آجال استخراج الوثائق.
الحرص على تفعيل الجانب الرقابي داخل المصالح، مع تحميل المسؤولية لكل متقاعس أو مقصّر.
التأكيد على أن البلدية هي الواجهة الأولى للدولة في نظر المواطن، مما يستدعي مضاعفة الجهود لضمان خدمة عمومية عصرية وفعالة.
كما شدّد السيد الوالي على أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من الخرجات الميدانية الفجائية التي تهدف إلى الوقوف على واقع الأداء الإداري، بعيدًا عن أي ترتيبات مسبقة، قصد ضمان الشفافية والوقوف على الحقائق كما هي.
وتوجّه السيد الوالي برسالة واضحة إلى المسؤولين المحليين مفادها أن خدمة المواطن هي أولوية قصوى ضمن برنامج الدولة، وأن أي تقصير أو إهمال في هذا الجانب لن يتم التسامح معه.
خلال هذه الخرجة الميدانية التفقدية استمع السيد عايسي_فؤاد والي الولاية بإمعان إلى مختلف إنشغالات المواطنين اليومية المتعلقة أساسًا بالخدمات العمومية، على غرار التزود بالمياه الصالحة للشرب، الإنارة العمومية، تحسين ظروف المعيشة، وتطوير المرافق الجوارية. كما منح السيد الوالي للمواطنين المجال لعرض مقترحاتهم العملية التي من شأنها المساهمة في تحسين الإطار المعيشي المحلي وتعزيز روح المشاركة الفعالة في تسيير الشأن العام.
وأكد السيد الوالي خلال هذا اللقاء الميداني أن أبواب الإدارة تبقى مفتوحة دومًا أمام المواطن، مشددًا على أن الإصغاء لانشغالات السكان يعدّ إحدى أولوياته في إطار تكريس مبدأ القرب والشفافية في التسيير، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز الصلة بين المواطن والدولة، وجعل المواطن شريكًا فعليًا في رسم السياسات التنموية.
كما شدد على ضرورة التجند والتنسيق بين مختلف المصالح البلدية والولائية قصد التكفل بالانشغالات المستعجلة، مع وضع خطة متابعة دقيقة للمقترحات التي طُرحت، وذلك بما يضمن ملموسية النتائج على أرض الواقع.
تجدر الإشارة أن مثل هذه الزيارات الفجائية وغير المبرمجة تندرج في إطار النهج الميداني التشاركي الذي يعتمده السيد الوالي من أجل الوقوف عن كثب على واقع البلديات، وتقييم مستوى التكفل بالانشغالات، مع الحرص على وضع المواطن في قلب العملية التنموية.
في إطار المتابعة الدقيقة والتحضير المحكم للدخول المدرسي الجديد 2025/2026، قام السيد عايسي_فؤاد والي الولاية، صباح اليوم، بزيارة فجائية وغير مبرمجة إلى مركز بلدية هاشم، حيث فضل التنقل راجلًا وسط شوارع وأحياء المدينة، رفقة كل من رئيس الدائرة ورئيس المجلس الشعبي البلدي، للوقوف الميداني على واقع التحضيرات الجارية.
وخلال هذه الخرجة التفقدية، اختار السيد الوالي المدرسة الابتدائية الأمير عبد القادر كنموذج لمعاينة مدى تقدم التحضيرات الخاصة باستقبال التلاميذ، حيث وقف على بعض الأشغال الجارية، خاصة ما يتعلق بأعمال الصيانة، التهيئة والطلاء، مؤكداً على ضرورة الانتهاء منها في أقرب الآجال ووفق المعايير المطلوبة، حتى يكون الجو المدرسي ملائماً للتلاميذ منذ أول يوم.
كما شدّد السيد الوالي على أهمية التكفل الجاد بكافة الجوانب التي تضمن نجاح الدخول المدرسي، وعلى رأسها:
الإطعام المدرسي: ضمان وجبات صحية ومنتظمة.
النقل المدرسي: توفير وسائل النقل الكافية والآمنة للتلاميذ، خاصة في المناطق النائية.
الرياضة المدرسية: ترقية النشاط البدني كجزء من العملية التربوية.
الصحة المدرسية: تفعيل المتابعة الطبية والوقاية لفائدة المتمدرسين.
المنحة المدرسية: تسديدها في وقتها المحدد للتخفيف من أعباء أولياء التلاميذ.
وقد ذكّر السيد الوالي في هذا الصدد بأن هذه التوجيهات تندرج في إطار التعليمات الصارمة للسيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى توفير كل الظروف المادية والبيداغوجية التي تضمن دخولاً مدرسياً ناجحاً، عادلاً ومنصفاً، يكرّس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن.
وتأتي هذه الزيارة غير المبرمجة لتؤكد مرة أخرى حرص السيد الوالي على التحقق الميداني المباشر، والمتابعة اليومية لمختلف الملفات ذات البعد الاجتماعي والتنموي، وفي مقدمتها ملف التربية الوطنية الذي يشكّل إحدى أولويات الدولة الجزائرية.
في إطار حرصه الدائم على متابعة نوعية الخدمات العمومية المقدّمة للمواطنين، وخاصّة في قطاع الصحة، قام السيد عايسي_فؤاد والي الولاية، قبل_قليل، بزيارة فجائية وغير مبرمجة إلى العيادة متعددة الخدمات الدكتور خالد بهاشم مركز، مرفوقًا بالسلطات المحلية.
خلال هذه الزيارة الميدانية، تفقد السيد الوالي مختلف المرافق والتجهيزات الطبية، واطلع على سير العمل داخل المؤسسة، كما عاين سجل الشكاوى والانشغالات قصد الوقوف على تطلعات المواطنين وتقييم مستوى الخدمة الصحية المقدمة.
وقد كان للسيد الوالي حوار مباشر مع الأطقم الطبية وشبه الطبية، حيث استمع لانشغالاتهم وظروف عملهم، مثمنًا الجهود المبذولة من طرفهم في سبيل التكفل بالمواطنين وضمان الخدمة الصحية على مدار اليوم. كما التقى بعدد من المرضى ومرافقيهم واستمع إلى آرائهم حول مستوى التكفل، مؤكدًا لهم أن مصالح الولاية تضع صحة المواطن في صدارة أولوياتها.
وفي ختام هذه الزيارة، شدد السيد الوالي على ضرورة:
الحفاظ على جاهزية المرفق الصحي وتوفير كل ظروف الاستقبال اللائقة.
تحسين التكفل الطبي وضمان احترام آجال المواعيد والفحوصات.
تعزيز التنسيق بين الأطقم الطبية والإدارة المحلية لضمان خدمة أكثر نجاعة.
في إطار متابعته الدائمة لمختلف الهيئات والمصالح الإدارية عبر إقليم الولاية، قام السيد عايسي_فؤاد والي الولاية قبل قليل بزيارة إلى مقر القسم الفرعي للموارد المائية ببلدية هاشم مركز، حيث وقف على ظروف العمل اليومية بهذه الهيئة التي تُعنى بقطاع استراتيجي وحيوي يتعلق بتسيير الموارد المائية وضمان الخدمة العمومية للمواطن.