transparent 010

الأسبوع_الوطني_للوقاية

في إطار تجسيد السياسة الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، أشرف السيد فؤاد_عايسي، والي ولاية معسكر، صبيحة اليوم الأحد 29 مارس 2026 على فعاليات انطلاق الأسبوع الوطني للوقاية، المنظم تحت شعار:
"لنحافظ على حياتنا من خلال تبني أنماط حياة صحية"، وذلك بساحة العيش بسلام بمدينة معسكر.
وقد جرت هذه الفعالية بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب مشاركة فعالة لمختلف الهيئات والقطاعات المعنية، على غرار مديرية الصحة، مديرية البيئة، مديرية التجارة، مصالح الحماية المدنية، وكذا الهلال الأحمر الجزائري، في مشهد يعكس تكامل مؤسساتي وجهود موحدة لخدمة صحة المواطن وضمان سلامته.
وشكلت هذه التظاهرة محطة هامة لإطلاق حملات تحسيسية وتوعوية هادفة، ركزت على ضرورة تبني سلوكيات صحية سليمة، والوقاية من الأمراض، مع إبراز أهمية النظافة، التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني كركائز أساسية لحياة صحية وآمنة.
وخلال إشرافه على انطلاق هذه الفعاليات، أكد السيد الوالي على أهمية الوقاية كخيار استراتيجي يساهم في تحسين نوعية الحياة، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية والتوعوية، وتقريب الرسائل الصحية من المواطن بأساليب مبتكرة وفعالة، بما يعزز من ثقافة الوعي والمسؤولية الفردية والجماعية.
كما أبرز السيد الوالي حرص السلطات المحلية على مرافقة مثل هذه المبادرات الهادفة، ودعم كل البرامج التي تصب في إطار حماية الصحة العمومية، باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وقد عرفت التظاهرة تفاعل ملحوظ من طرف المواطنين، الذين أبدوا اهتمام كبير بمختلف الأجنحة التحسيسية والأنشطة المقدمة، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والوعي.
 

بيان

على إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال، تعلن رئاسة الجمهورية حداداً وطنياً لثلاثة أيام ابتداء من اليوم، على كامل التراب الوطني، وفي الممثليات الدبلوماسية بالخارج مع تنكيس العلم الوطني.

بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية

تنعى رئاسة الجمهورية وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة، هذا المساء، بعد صراع مع مرض عضال.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

الخرجات الصباحية للسيد الوالي

في إطار المتابعة الحثيثة لمشاريع تحسين الإطار المعيشي للمواطن، لاسيما ما تعلق بقطاع الموارد المائية، قام السيد فؤاد_عايسي، والي ولاية معسكر، صبيحة اليوم الأحد 29 مارس 2026، بخرجة ميدانية تفقدية خصصت لمعاينة أشغال ربط وتوصيل شبكة التزويد بالماء الصالح للشرب (AEP) ببلدية معسكر.
وخلال هذه الخرجة، وقف السيد الوالي على مدى تقدم أشغال إنجاز وربط الشبكات، حيث تم تقييم وتيرة الإنجاز ومدى احترام الآجال المحددة، إلى جانب الوقوف على الجوانب التقنية المعتمدة لضمان تزويد الساكنة بالمياه الصالحة للشرب في أحسن الظروف.وفي هذا السياق، شدد السيد الوالي على:
▪️ ضرورة تسريع وتيرة الأشغال واستدراك أي تأخر مسجل
▪️ الحرص على جودة الإنجاز واحترام المعايير التقنية
▪️ ضمان الربط الفعلي والناجع للمواطنين بالشبكة في أقرب الآجال
▪️ التنسيق المحكم بين مختلف المصالح والمتدخلين ميدانيا.
كما أكد السيد الوالي أن تحسين خدمة التزويد بالماء الصالح للشرب يعد من الأولويات الأساسية، لما له من أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطن، مشددًا على مواصلة المتابعة الميدانية الدقيقة إلى غاية استلام المشاريع ودخولها حيز الخدمة.

المزيد من الصور

 
وفي إطار الحرص على الارتقاء بخدمات النقل وتحسين ظروف استقبال وتنقل المسافرين، عاين السيد الوالي خلال خرجته الميدانية صبيحة اليوم أشغال تهيئة المحطة البرية للمسافرين ببلدية معسكر.
وقد وقف السيد الوالي على مدى تقدم الأشغال الجارية، حيث تم الاطلاع على مختلف العمليات المتعلقة بإعادة تأهيل المرافق، تحسين الفضاءات، وتوفير الشروط الملائمة التي تضمن راحة وأمن المسافرين، إلى جانب عصرنة هذا المرفق الحيوي بما يتماشى ومتطلبات الخدمة العمومية.
وخلال المعاينة، أسدى السيد الوالي جملة من التعليمات، أبرزها:
▪️ تسريع وتيرة الأشغال مع احترام الآجال المحددة
▪️ تحسين نوعية التهيئة بما يضمن جاذبية المرفق وجودة الخدمات
▪️ العناية بنظافة المحيط والتنظيم الداخلي للمحطة
▪️ ضمان جاهزية كل المرافق الضرورية لاستقبال المسافرين في أحسن الظروف
كما أكد السيد الوالي أن تهيئة المحطة البرية يعد خطوة هامة نحو تعزيز حركية النقل وتحسين صورة المدينة، بما يليق بتطلعات المواطنين ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة.
 

كلمة رئيس الجُمهُوريّة، السيّد عبد المَجيد تبُّون بمناسبة انعقاد "Global Tech in Africa" ﴿ الجزائر، 28 - 30 مارس 2026 ﴾

كلمة رئيس الجُمهُوريّة، السيّد عبد المَجيد تبُّون بمناسبة انعقاد "Global Tech in Africa" ﴿ الجزائر، 28 - 30 مارس 2026 ﴾
بسم الله الرحمن الرحيم وَالصّلاةُ والسّلامُ على أَشْرَفِ المُرسَلينَ
- السيد مدير ديوان رئاسة الجمهورية
- السيد المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال
- السَّيّداتُ وَالسّادةُ وُزَرَاء الدُّوَل الإفريقيَّة الشَّقِيقَة،
- رُؤساء الوُفُود المُشَاركة،
- السَّيّداتُ وَالسّادةُ مُمَثِّلُو المُنَظَّمَات الدَّوليّة وَالإقليميَّة،
- السَّيّداتُ وَالسّادةُ مُمَثِّلُو البَعَثَات الدّبلوماسِيَّة بالجزائر،
- السَّيّداتُ وَالسّادةُ الخُبَرَاء في المَجالِ الرَّقْمي،
- السَّيّداتُ وَالسّادةُ مُمَثِّلُو أُسْرَةِ الإعْلَام،
- الحُضُورُ الكِرَام،
السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَالى وَبَرَكَاتُه.
تَتَشَرَّفُ الجزائر وَتَسْعَدُ بِاحْتِضَانِ هَذَا الحَدَثِ الوَازِنِ، ذِي البُعْدِ القَارِّي وَالإشْعَاعِ الدّوليِّ.
حَدَثٌ جَامِعٌ، نَتَطَلَّعُ لأنْ يُشَكِّلَ سَانِحَةً مُوَاتِيَةً لِتَعْزِيزِ التَّعَاوُن الإفريقي – الإفريقي، وَمُنْطَلَقًا لِتَحْفِيزِ الشَّرَاكَةِ الإفريقيَّةِ – الدَّوْلِيَّةِ، في مَجَالِ تَطْوِيرِ البُنَى التَّحْتِيَّةِ للاتِّصَالاتِ، وَتَرْقِيَة اسْتِخْدَامِ المُواطِن الافريقيّ لتِكنُولُوجيا المَعْلُومَات، ضِمْنَ رُؤيَةٍ اسْتِشْرَافِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ وَمُنْدَمِجَةٍ، تَسْتَهْدِفُ تَكْرِيسِ السِّيَادَة الرَّقمِيَّة الإفريقيَّة.
رُؤْيَةٌ استراتيجِيَّةٌ سَنَعْمَلُ بِتَظافُرِ جُهُودِنَا على أنْ نُوَظِّفَهَا في خِدْمَةِ التَّنْمِيَةِ الشَّامِلَةِ وَالمُسْتَدَامَةِ لقَارَّتِنَا، الزَّاخِرَةِ بِقُدُرَاتِها الابْتِكَارِيَّة، الغَنِيَّة بِطاقاتِها البَشَرِيَّة الخَلَّاقَة.
وَأوَدُّ في مُسْتَهَلِّ هَذِهِ المُنَاسَبَةِ السَّعِيدَةِ، أنْ أُرَحِّبَ بِكُم مُتَمَنِّيًا لَكُم إقَامَةً طيِّبَةً بَيْنَ أشِقَّائِكُم في الجزائر.
كَمَا لا يَفُوتُني أنْ أتَوَجَّهَ إلَيْكُم جَمِيعًا، كُلٌّ بِإسْمِهِ وَصِفَتِهِ، بِأطْيَبِ التَّحِيَّاتِ وَأبْلَغِ التَّشَكُّرَات نَظِيرَ تَفَضُّلِكُم بِتَلْبِيَةِ الدَّعْوَةِ وَتَشْريفِنا بِحُضُورِكُم.
السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ الأفاضِل،
يُشَكِّلُ تَطْوِيرُ قِطَاعِ الاتِّصَالات، بِوَصْفِهِ رَافِعَةً للتَّنْمِيَة بِأبْعَادِهَا المُتَشَعِّبَة، الاقتصاديَّة وَالاجتماعيَّة وَالثَّقافِيَّة، وَغَيْرِها مِنْ مَنَاحي الحَيَاةِ العَصْرِيَّةِ، في الظَّرْفِ الرَّاهِن تَحَدِّيًا مَصِيرِيًّا، بَلْ وَرِهَانًا استراتيجِيًّا، على أعْلى قَدَرٍمِنَ الأهَمِّيَّةِ بِالنِّسْبَةِ لإفريقيا، وَأبْعَدَ مِنْ ذَلِك كُلِّهِ حَقًّا مِنْ حُقُوقِ التَّنْمِيَةِ لِشُعُوبِنَا.
فَضِمْنَ سِيَاقٍ عَالَميٍّ تَحْتَدِمُ فِيهِ المُنَافَسَة التِّكنُولُوجِيَّة، وَتَتَوَالى فِيهِ الاخْتِرَاعَات بِوَتِيرَةٍ مُذْهِلَةٍ، يَتَعَيَّنُ على قَارَّتِنَا لِضَمَانِ مَكانَتِها في هَذَا الرَّكْبِ الرَّقْميِّ المُتَسَارِع، تَعْزِيز قُدُرَاتِها في مَجَالاتِ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ لِشَبَكَاتِ الاتِّصالاتِ، وَالتَّرَابُطِ البَيْنِي.
حَيْثُ أصْبَحَت بُنَى الرَّبْطِ وَالاتِّصال – البَرِيَّة وَالفضائِيَّة وَالبَحْرِيَّة – في صَمِيمِ السِّيَاسَات العُمُومِيَّة الرَّامِيَة إلى بِنَاءِ إفريقيا مُنْدَمِجَةٍ اقتصادِيًّا وَبَشَرِيًّا، قَادِرَةٍ على الصُّمُودِ وَالتَّنَافُسِيَّةِ، وَتَتَمَتَّعُ بِالتَّحَكُّمِ في شَبَكَاتِها.
ضُيُوفِنَا الأكَارِم،
على ضَوْءِ الاعْتِبَارَاتِ السَّالِفَةِ الذِّكْر، يَنْبَغِي ألَّا تَتَخَلَّفَ أيُّ مَنْطِقَةٍ في إفريقيا عَنْ رَكْبِ شَبَكاتِ الاتِّصَالاتِ المُتَطَوِّرَةِ، وَمَا تُوَفِّرُهُ مِنْ فُرَصٍ.
فَحَيْثُمَا تَوَفَّرَت الاتِّصالات، تَوَفَّرَت المَعْرِفَة وَالاسْتِثْمَار وَالتَّوْظِيف وَالخَدَمَات الأسَاسِيَّة، هَذَا مِنْ جَانِبٍ.
وَمِنْ جَانِبٍ مُكَمِّلٍ لا يَقِلُّ أهَمِيَّةً، مِنْ شَأْنِ تَعْزِيزِقُدُرَاتِ الاتِّصالات، أنْ يُسْهِمَ في ظُهُورِ شَرِكاتٍ مُبْتَكِرَةٍ، وَرْفَع الانْدِمَاج في سَلاسِلِ القِيمَة، وَخَلْقِ وَظائِف تَتَطَلَّبُ مَهارَاتٍ عَالِيَة.
وَبِذَلِك، تُعَدُّ الاتِّصالات مِنْ أقْوَى الأدَوَاتِ المُتَاحَةِ لِتَحْقِيقِ الشُّمُولِ الاقتصادي وَالمَالي وَالاجتماعي، وَمِنْ أنْجَعِ العَوَامِلِ المُسَاعِدَةِ على خَلْقِ الثَّرْوَة وَالتَّحْفِيزعلى الابْتِكَار.
وَمِنْ نَاحِيَةٍ اقتصادِيَّةٍ مَلْمُوسَةٍ في قَارَّتِنَا، يُعَدُّ رَبْطُ الشَّبَكَاتِ الافريقِيَّة أمْرًا ضَرُورِيًّا لِنَجَاحِ مَنْطِقَةِ التِّجَارَة الحُرَّة القَارِّيَّة الأفريقيَّة.
يَفْرِضُ كُلّ ذلك أنْ تَكونَ إفريقيا مُتَّصِلَةً بِذَاتِها، لإطْلَاقِ العِنَانِ لإمْكانَاتِها الاقتصاديَّة الكامِلَة.
فَبِدُونِ مَمَرَّاتِ الألْيَافِ البَصَرِيَّةِ، وَسِعَةِ البَيَانَات المُشْتَرَكَةِ، وَالبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الآمِنَة، لا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ هُنَاَك سُوقٌ إفريقيٌّ مُتَكَامِلٌ.
إنَّ تَكامُلَ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ وَمُشَارَكَةِ القُدُرَاتِ، هُوَ أسْرَعُ سَبِيلٍ لِتَقْلِيلِ حَجْمِ فَجْوَةِ الاتِّصَال بَيْنَ بُلْدَانِنَا.
مِنْ هَذَا المُنْطَلق، فَإنَّ تَحَدِّيَنَا المُشْتَرَك وَمُبْتَغَانَا الأسْمَى، يَكْمُنُ عَبْرَ التَّعَاوُنِ الوَثِيقِ وَالشَّرَاكَاتِ المُثْمِرَة في التَّوَصُّلِ إلى تَوْحِيدِ الفَضَاء وَالأرْض وَالبَحْر الإفريقي، في بِنْيَةِ اتِّصالاتٍ سِيَادِيَّةٍ وَمُتَكامِلَةٍ.
الحُضُورُ الكِرَام،
إنَّ الجزائر، وَإدْرَاكًا مِنْها لِمُقْتَضَيَاتِ وَتَحَدِّيَاتِ السِّيَادَةِ الرَّقْمِيَّةِ، الّتي هي في صُلْبِ أوْلَوِيَّاتِها التَّنْمَوِيَّةِ الوَطَنِيَّة، بَاشَرَتْ، وَلازَالَت، اسْتِثْمَار مَوارِدِها المَادِّيَّةِ، وَقُدُرَاتِها التَّنْظِيمِيَّة، وَكفاءَاتِها البَشَرِيَّة، في تَطْوِيرِ وَعَصْرَنَةِ شَبَكاتِ اتّصالاتِها.
وَلَقَدْ تُوِّجَتِ الاسْتِثْمَارَات المُعْتَبَرَة المُسَّخَرَة لِتَدْعِيمِ قُدُرَاتِ الرَّبْطِ الدَّوْلِي وَالوَصَلاتِ الدَّاخِلِيَّةِ، بِتَحْقِيقِ وَثْبَةٍ نَوْعِيَّةٍ في مُؤَشِّرَاتِ الوُلُوجِ إلى الأنْتَرنت، وَتَعْمِيمِ خَدَمَات الاتِّصَالات الثَّابِتَةِ وَالمَحْمُولَةِ، مَعَ الحِرْصِ كُلَّ الحِرْصِ على ضَمَانِ التَّوَازُنِ وَالتَّكافُؤ في الاسْتِفَادَةِ مِنْها، على إقْلِيمٍ شَاسِعٍ مُتَرَامي الأطْرَاف.
وَمِنْ أبْرَزِ المُكْتَسَبَاتِ وَالإنجازَاتِ المُحَقَّقَةِ مِنْ طَرَفِ بَلَدِي، الارْتِفَاعُ المُعْتَبَرُ في سِعَةِ نِطَاقِ التَّرَدُّدِ الدَّوْلي، كذَلِكَ الامْتِدَادُ الوَاسِعُ لِشَبَكَةِ الألْيَافِ البَصَرِيَّةِ المُنْتَشِرَةِ في كُلِّ مَنَاطِقِ البِلادِ، وَتَجَاوُزُ عَتَبَةِ ثَلاثَةِ (03) مَلايِّينِ أُسْرَةٍ مَوْصُولَةٍ بِتِكْنُولُوجيا الأليَافِ البَصَرِيَّةِ إلى غَايَةِ المَنْزِل (FTTH)، التِّكْنُولُوجيا الّتي سَنَتَوَصَّلُ إلى تَعْمِيمِها كُلِّيَّةً آفَاقَ نِهايَةِ سَنَة 2027، فَضْلًا عن الارْتِفَاعِ في سُرْعَةِ التَّدَفُق، وَمَدَى انْتِشَار الأنترنت عَبْرَ الإقليم.
السَّيِّدَات وَالسَّادَة الأفاضل،
إنَّ الجزائر بِحُكْمِ مَكانَتِها الاقتصادِيَّةِ وَالجِيُوستراتيجِيَّة المُؤَثِّرَة في مَهْدِها إفريقيا، جَاهِزَةٌ وَمُرَشَّحَةٌ لِلَعْبِ دَوْرِ الفَاعِلِ وَالقُطْبِ المُتَميّزِ في تَعْزيِزِ السِّيَادَةِ الرَّقْمِيَّةِ الإفريقِيَّة.
وَهي إذْ تُجَدِّدُ اسْتِعْدَادَها التَّامّ لِوَضْعِ إمْكانَاتها مِنَ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ للاتِّصالات وَكَفَاءَاتِها البَشَرِيَّةِ، لِبُلُوغِ هَذَا الهَدَفِ السَّامي، فَإنَّها تُتَرْجِمُ النَّوَايا إلى أفْعَالٍ مَلْمُوسَةٍ، عَبْرَ مُبَادَرَاتٍ نَمُوذَجِيَّةٍ يُحْتَذَى بِهَا، يَجْرِي تَجْسِيدُها حَالِيًّا على المَيْدَانِ، مِنْ ضِمْنِها مَشْرُوعُ الوَصْلَةِ المحْوَرِيَّةِ العَابِرَةِ لِلصَّحْرَاءِ لِلأليَافِ البَصَرِيَّة.
كَمَا أنَّ إرَادَةَ بَلَدِي في خِدْمَةِ هَذَا المَسْعَى الإفريقي المُوَحَّد، تَبْرُزُ مِنْ خِلالِ اسْتِضَافَتِها لِهَذِهِ التَّظَاهُرَةِ المُتَنَاغِمَةِ في مَرَامِيها مَعَ مُبَادَرَاتِ الاتّحاد الأفريقي (CUA) وَالاتّحاد الدَّولي للاتّصالات (ITU)، وَالبَرَامِج القَارِّيَّة الرَّئيسِيَّة (نيباد، أفريقيا الذّكيّة، وغيرها).
وَهي التَّظاهُرَة الّتي نَأْمَلُ أنْ تُشَكِّلَ فَضَاءً تَفَاعُلِيًّا لِلتَّشَاوُرِ، وَمِنَصَّةً لِتَبَادُلِ الرُّؤى وَالأفْكَار وَتَقَاسُمِ الخِبْرَاتِ وَالمُمَارَسَات الحَمِيدَة، بِغَرَضِ بَلْوَرَةِ استرَاتيجِيَّةٍ تكنولوجِيَّةٍ مُوَحَّدَةٍ، تُتِيحُ لَنَا تَحْقِيقَ مُبْتَغَانَا المُشْتَرَك في إفريقيا مُتَرَابِطَةٍ، قَوِيَّةٍ وَمُسْتَقِلَّةٍ في مَجَالِ الرَّقْمَنَة.
كَمَا أنَّها سَتَعْكِّسُ التِزَامَنَا الجَمَاعي بِسَدِّ الفَجْوَةِ الرَّقْمِيَّةِ المُسَجَّلَةِ في الوُصُولِ إلى تِكْنُولُوجيا المَعْلُومَاتِ وَالاتِّصالاتِ، وَعَزْمَنا على التَّحَكُّمِ في تَدَفُّقِ بَيانَاتِنَا، وَإنْتَاج خَدَمَاتِنَا، وَخَلْقِ قِيمَةٍ مُضَافَةٍ دَاخِلَ حُدُودِنَا.
في الأخير، إنَّ الاسْتِثْمَارَ في البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ للاتّصالات في إفريقيا، هُوَ اسْتِثْمَارٌ في النُمُوِّ وَالاسْتِقْرَار وَالازْدِهَار المُشْتَرَك.
وَفي هَذَا المَقَام، نَدْعُو إلى إقَامَةِ شَرَاكَاتٍ مَبْنِيَّةٍ على الاسْتِثْمَار المُشْتَرَك، وَنَقْلِ التِّكْنُولُوجيا وَتَنْمِيَةِ المَهَارَاتِ البَشَرِيَّةِ الإفريقِيَّة.
مُتَمَنِّيًا لَكُم أشْغَالًا مُوَفَّقَةً، وَفَعّالِيَّاتٍ غَنِيَّةً، تُثْمِرُ بِمُقْتَرَحَاتٍ مُفِيدَةٍ وَتَوْصِيَّاتٍ عَمَلِيَّةٍ، أُجَدِّدُ لَكُم التَّرْحِيبَ في بَلَدِكُم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.