transparent 010

تدخلات_وقائية_وعلاجية الديوان_الوطني_للتطهير

? تنفيذا لتعليمات السيد عايسي_فؤاد والي ولاية معسكر، ومواصلة للجهود الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين وضمان السير الحسن لشبكات الصرف الصحي عبر مختلف بلديات الولاية، قامت فرق الديوان الوطني للتطهير بتنفيذ سلسلة واسعة من التدخلات الوقائية والعلاجية شملت عدّة مناطق ومراكز حضرية.
? أولا: التدخلات الميدانية المنجزة
عرفت الفترة المعنية تنفيذ تدخلات وقائية وعلاجية شملت تنقية فوهات الصرف الصحي، تنظيف البالوعات، فك الانسدادات، وربط شبكات تصريف مياه الأمطار، إلى جانب تدخلات استعجالية لمعالجة التسربات، وذلك عبر البلديات التالية:
بلدية معسكر: المنطقة الثامنة، شارع العقيد لطفي، إضافة إلى تدخلات وقائية عبر عدة أحياء.
بلدية البرج: حي شطيبو وشارع سيدي عبد الرحيم (تدخلات فرق مركز تغنيف).
بلدية عين فكان: تدخلات وقائية (مركز بوحنيفية).
بلدية ماوسة: تنقية فوهات الصرف الصحي وبالوعات مياه الأمطار (أعوان مركز غريس).
بلدية غريس: تدخلات وقائية، عملية ربط شبكة تصريف مياه الأمطار بشارع حموري بن يحي، وتدخلات ميكانيكية وهيدروميكانيكية لمعالجة الانسدادات.
بلدية محمدية: تنقية غرف الزيارة والبالوعات بحيي قدور بالقائم وسيدي محمد.
بلدية واد الأبطال: تدخلات استعجالية بشارع 18 فيفري وشارع بلخديم بن عودة، إلى جانب تدخل وقائي بحي حسيبة بن بوعلي.
بلدية تغنيف: فك انسدادات بشبكة الصرف الصحي (شارع باستور وحي 402)، وتدخلات بحي سيدي عقبة.
بلديات أخرى: عوف، خلوية، نسمط، حسين، وادي تاغية، القيطنة، فروحة، البنيان، سيدي عبد الجبار، هاشم، بوحنيفية، غروس.
كما تم تنفيذ حملات نظافة وتنظيف بالوعات بعدة أحياء ودوائر، من بينها دوار أولاد الخامسة وحي الحرية ببلدية هاشم، إضافة إلى تدخل خاص بالمطعم المدرسي بحي توربان عبد القادر ببلدية سيدي عبد الجبار.
? ثانيا: حصيلة التسيير والأرقام (04 – 10 ديسمبر 2025)
طول شبكة الصرف الصحي المسيرة: 1611 كلم
طول شبكة الصرف الصحي المنظفة: 2240 كلم
عدد الشكاوى المسجلة: 88 شكوى
عدد التدخلات المنجزة: 401 تدخل
عدد الفوهات والبالوعات المنظفة: 2629 وحدة
كمية الرمال المستخرجة: 133 م³
عدد التسربات المعالجة: 20 تسربًا
تعكس هذه الحصيلة الجهود المتواصلة التي يبذلها الديوان الوطني للتطهير من أجل ضمان استمرارية الخدمة العمومية، والحفاظ على سلامة شبكات الصرف الصحي، وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، من خلال تدخلات وقائية استباقية وعلاجية فعّالة، مع الاستجابة السريعة لانشغالات المواطنين.
 

انعقاد الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية للتعاون

فيديو?: في إطار انعقاد الدورة الثالثة والعشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية للتعاون، أجرى الوزير الأول السيد سيفي_غريب ، اليوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، بقصر الحكومة بالقصبة بتونس العاصمة، محادثات مع رئيسة الحكومة للجمهورية التونسية السيدة سارة الزعفراني الزنزري، تناول فيها الطرفان واقع وآفاق العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
توسعت المحادثات لتشمل وفدي البلدين حيث تم الاستماع لتقرير لجنة المتابعة التي جرت أشغالها يوم الأمس برئاسة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية، السيد أحمد عطاف، ونظيره التونسي السيد محمد علي النفطي، لاسيما بشأن الأشغال التحضيرية لاجتماع اللجنة المشتركة الكبرى على مستوى الخبراء وعلى المستوى الوزاري، وأهم التوافقات والاقتراحات المتعلقة بسبل ترقية الروابط الأخوية والتعاون الثنائي في كافة المجالات.
وخلال الجلسة الموسعة، ألقى السيد الوزير الأول كلمة أكد فيها أن انعقاد هذه الدورة يندرج في إطار تجسيد التعليمات السامية لقائدي البلدين، سيادة الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه فخامة الرئيس قيس سعيد، لاسيما الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مصاف الشراكة الاستراتيجية المتضامنة والمندمجة.
كما ثمن السيد الوزير الأول التنسيق المتواصل والمكثف بين البلدين لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية، لاسيما في مجال تأمين الحدود المشتركة، من أجل الحد من مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والهجرة السرية والتهريب بمختلف أشكاله والاتجار بالمخدرات.
وفي الشق الاقتصادي، أكد السيد الوزير الأول أن البلدين يتوفران على إمكانيات بشرية ومادية هامة وعلى مواطن متعددة للتكامل الاقتصادي بما يؤهلهما لبناء شراكات ثنائية منتجة ومربحة في شتى المجالات، متى تم تبني خارطة طريق واضحة المعالم، ووضع آليات عملية وفق برنامج زمني واضح لتجسيد مشاريع التعاون في القطاعات الحيوية وذات الأولوية.
ومن جهتها، رحبت السيدة رئيسة الحكومة التونسية بانعقاد هذه الدورة للجنة المشتركة الكبرى، منوهة بالعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ومشيدة بحرص قائديهما، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وأخيه فخامة الرئيس قيس سعيد، على تطوير التعاون الثنائي في شتى الميادين.
كما أعربت السيدة الزنزري عن بالغ ارتياحها لمستوى وحجم التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات الطاقة أين نوهت بمساهمة الجزائر في ضمان تزويد تونس بالموارد الطاقوية، مشيدة في الوقت ذاته بالحركية التي تطبع المبادلات الاقتصادية الثنائية في المجالات التجارية والاستثماريّة التي يتعين تنشيطها ومرافقتها من أجل تعزيز مكاسبها ومضاعفة حجمها.
وكان السيد الوزير الأول مرفوقا خلال هذه الجلسة بوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية، السيد أحمد عطاف، وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد سعيد سعيود، وزير المالية، السيد عبد الكريم بوالزرد، وزير الصناعة، السيد يحيى بشير، وزير الصناعة الصيدلانيّة، السيد وسيم قويدري، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد ياسين المهدي وليد، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد كمال رزيق، ووزير الرياضة، السيد وليد صادي، والمدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار السيد عمر ركاش، بالإضافة إلى سفير الجزائر بتونس، السيد عزوز باعلال.