

في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز المنظومة الأمنية الحضرية وتكريس مقاربة وقائية عصرية قوامها الاستثمار في الحلول التكنولوجية الحديثة لحماية الأشخاص والممتلكات، ترأس السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، مساء يوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، اجتماع تنسيقي موسع خصص لمتابعة مدى تقدم مشروع تركيب وتوسيع شبكة كاميرات المراقبة عبر إقليم مدينة معسكر.
وقد جرى هذا الاجتماع بحضور ممثلي مصالح الأمن الوطني، الدرك الوطني، والحماية المدنية، إلى جانب كل من مديرة الإدارة المحلية، مندوب الأمن، مدير المواصلات السلكية واللاسلكية للولاية، ممثل مديرية البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية،مدير الاشغال العمومية ، مدير الوكالة الولائية العقارية ،مدير الطاقة، مدير شركة سونلغاز، مديرة التعمير والبناء والهندسة المعمارية، إضافة إلى ممثلي شركة ERSV المكلفة بإنجاز نظام المراقبة بالفيديو،
وخلال أشغال الاجتماع، قدم عرض تقني مفصل حول النقاط التي سيتم تغطيتها بالكاميرات، المحاور الحيوية ذات الأولوية، وآفاق توسيع الشبكة لتشمل مفاصل حضرية إضافية ذات كثافة مرورية ونشاط تجاري وخدماتي، مع إبراز الجوانب التقنية المرتبطة بربط النظام بمراكز المراقبة والتحكم، وضمان استمرارية الخدمة على مدار الساعة.
وفي هذا السياق، أكد السيد الوالي على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في دعم العمل الميداني لمصالح الأمن، وتعزيز قدرات الرصد المبكر، التدخل السريع، والوقاية من مختلف أشكال الجريمة والانحراف، بما من شأنه أن يكرّس الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين، ويُسهم في تحسين نوعية الحياة داخل الوسط الحضري. كما دعا إلى ضرورة الالتزام الصارم بالمعايير التقنية المعتمدة من حيث جودة التجهيزات، دقة الصورة، وحماية المعطيات، بما يضمن فعالية المنظومة واستدامتها.
كما أكد السيد الوالي على وجوب تعزيز التنسيق المحكم والمتواصل بين المصالح الأمنية والمصالح التقنية المعنية (الطاقة، الاتصالات، التعمير)، والمؤسسة المكلفة بالإنجاز، قصد تذليل العراقيل التقنية والإدارية، وضمان الاستلام في الآجال المحددة، مع تسريع وتيرة الإنجاز في النقاط الحساسة ذات الأولوية الأمنية والمرورية.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
10 فيفري 2026
ترأس اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول متابعة تدابير تموين السوق الوطني بالمواد، ذات الاستهلاك الواسع، في شهر رمضان الفضيل ومدى تقدم البرامج التكميلية لولايات خنشلة، تيسمسيلت، الجلفة وتندوف.
وعقب عرض جدول أعمال مجلس الوزراء، ثم نشاط الحكومة من قبل السيد الوزير الأول، خلال الأسبوعين الماضيين، أسدى السيد رئيس الجمهورية التعليمات والأوامر والتوجيهات التالية:
بخصوص قطاع المياه:
ـ في المستهل، أمر السيد رئيس الجمهورية السيد وزير الموارد المائية والأمن المائي، بضرورة الانطلاق في إنجاز محطتي تحلية المياه في كل من تمنغست وتندوف، في غضون الشهر المقبل لفائدة ساكنة الولايتين، مشدّدا على أن هذين المشروعين يُعدّان استراتيجيينن بالنسبة لساكنة جنوبنا الكبير.
ـ أمر بإنشاء محطة جديدة بتندوف، لمعالجة وتصفية المياه المستعملة، خاصة للمشاريع الفلاحية الواعدة.
ـ أمر السيد الرئيس، السيد وزير الموارد المائية والأمن المائي بمضاعفة تدابير الحيطة والرقابة والحذر، خلال عمليات تفريغ المياه الزائدة عن طاقة السدود الممتلئة.
ـ شدد السيد رئيس الجمهورية على إيلاء الأهمية القصوى لاحترام مخططات توزيع الماء الشروب وطنيا، في سائر أيام السنة، معتبرا أن حادثة انقطاع ماء الحنفيات، عن سكان ولاية الشلف، قبل عودته مؤخرا، أمرٌ غير مقبول بتاتا، وينجرّ عنه تحمل المسؤوليات الكاملة، محذرا وبشدة من أي تَراخٍ يؤدي إلى مثل هذه الواقعة.
بخصوص التحضيرات العامة لشهر رمضان المُعظّم:
وجّه السيد رئيس الجمهورية بتوفير كل الظروف المواتية لمواطنينا، من أجل قضاء شهر رمضان الفضيل، في ارتياح وطمأنينة، لِما لهذا الشهر من حرمة وقداسة عند مواطنينا، حيث تسمو فيه وشائج التعاون والتضامن.
ـ أمر بمضاعفة الحس الحكومي خلال شهر رمضان، ليكون إيجابيا وفعالا، إزاء كل الانشغالات.
ـ نوّه السيد رئيس الجمهورية بالوفرة المسجلة في مختلف المنتوجات، بما فيها الفلاحية والحيوانية، مشددا على أنه لا بدّ أن تنعكس إيجابيا، على الأسعار خلال هذا الشهر الكريم.
بخصوص تقدم البرامج التكميلية لولايات خنشلة تيسمسيلت، الجلفة وتندوف:
ـ ثمّن السيد رئيس الجمهورية تجسيد كل البرامج التكميلية وتنفيذ مشاريعها في آجالها المحددة.
ـ أمر السيد الرئيس، الحكومة بإعداد برامج تكميلية جديدة لفائدة الولايات الأقلّ تنمية، وبالأخص الولايات المستحدثة مؤخرا.
في إطار الجهود الرامية إلى ترقية الفعل الثقافي والعلمي، وتعزيز مكانة اللغة العربية في الفضاء الأكاديمي والمؤسساتي، استقبل السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، صباح اليوم ، السيد الشريف مريبعي، رئيس المجمع الجزائري للغة العربية، وذلك بمقر الولاية.
وجرى هذا اللقاء بحضور كل من مدير جامعة مصطفى
اسطنبولي بمعسكر ومدير كلية الآداب واللغة العربية، حيث شكّل مناسبة لتبادل الرؤى حول واقع اللغة العربية في المنظومة التعليمية والبحث العلمي، وسبل ترقية استعمالها وتكريس حضورها كلغة علم وإدارة وتواصل، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى صون الهوية اللغوية وتعزيز المقومات الثقافية للبلاد.
وخلال هذا الاستقبال، نوّه السيد الوالي بالدور المحوري الذي يضطلع به المجمع الجزائري للغة العربية في مرافقة المؤسسات الجامعية، ودعم المبادرات العلمية والفكرية الهادفة إلى تطوير البحث اللغوي، وترقية الاستعمال الوظيفي للغة العربية في مختلف القطاعات، مؤكّدًا استعداد مصالح الولاية لدعم كل المبادرات الثقافية والعلمية التي من شأنها الارتقاء بالمشهد المعرفي محليًا وتعزيز إشعاع الجامعة كمحرك للتنمية الثقافية.
من جهته، عبّر رئيس المجمع الجزائري للغة العربية عن شكره وتقديره للسيد والي الولاية على حفاوة الاستقبال، مثمنًا اهتمام السلطات المحلية بملف اللغة العربية ومكانتها في الحياة العامة، ومؤكدًا على أهمية توطيد جسور التعاون بين المجمع والمؤسسات الجامعية على المستوى المحلي، من خلال تنظيم ملتقيات علمية، أيام دراسية، وندوات فكرية تُسهم في نشر الوعي بأهمية ترقية استعمال اللغة العربية في مختلف المجالات العلمية والإدارية والتواصلية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق إلقاء السيد الشريف مريبعي لمحاضرة علمية بجامعة مصطفى اسطنبولي بمعسكر، خُصّصت لتسليط الضوء على دور ترقية استعمال اللغة العربية في دعم البحث العلمي وترسيخ الهوية الثقافية الوطنية .
تعزيز وتوسيع الغطاء الغابي،
ترسيخ ثقافة التشجير والعمل التطوعي،
حماية الثروات الطبيعية،
دعم التوازن البيئي وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.