وخصص هذا الاجتماع لتقييم مدى جاهزية الولايات لاستقبال الدخول الاجتماعي 2026-2027، والوقوف على مختلف الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لضمان دخول ناجح، لاسيما ما تعلق بقطاع التربية والتعليم العالي، وتموين السوق الوطنية بالمواد والمنتجات واسعة الاستهلاك، وكذا جاهزية الهياكل والمنشآت المرافقة.
وفي هذا الإطار، تم التأكيد على ضرورة استكمال أشغال إنجاز وتجهيز المنشآت البيداغوجية والهياكل المرافقة في الآجال المحددة، وتسريع عمليات إعادة التأهيل والصيانة، وضمان جاهزية النقل المدرسي والجامعي، إلى جانب توفير الكتب المدرسية والأدوات واللوازم المدرسية بالكميات الكافية وبأسعار معقولة.
كما تناول الاجتماع ملف التكفل المدرسي بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تقييم الاحتياجات الضرورية، وتعزيز الأقسام الخاصة بمختلف الأطوار التعليمية، إلى جانب إطلاق حملة واسعة للكشف المبكر عن أعراض التوحد، بما يضمن التكفل الصحي والتربوي الملائم بالحالات المعنية.
وبهذه المناسبة، شدد السيد الوزير الأول على ضرورة السهر الشخصي للسيدات والسادة الولاة على تنفيذ مختلف التدابير المسطرة، وضمان الجاهزية التامة لمختلف المرافق والهياكل المعنية بالدخول الاجتماعي والمدرسي المقبل.
ومن جهته، يواصل السيد فؤاد_عايسي، والي ولاية معسكر، المتابعة الميدانية لمختلف المشاريع والمنشآت التربوية، والوقوف على مدى تقدم أشغال الإنجاز والتجهيز وإعادة التأهيل، بما يضمن جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف خلال السنة الدراسية 2026-2027
