تصريحات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد السعيد سعيود
أكد السيد الوزير ، أن جميع المرضى الذين تم نقلهم إلى المؤسسة الاستشفائية يوجدون في حالة صحية مطمئنة، مشيراً إلى أنه تم الوقوف ميدانياً على أوضاعهم الصحية والاطمئنان عليهم.
وأوضح السيد الوزير أن هذه الزيارة تأتي تنفيذاً للتعليمات المسداة من طرف السيد رئيس الجمهورية، والتي شددت، في المقام الأول، على ضرورة الاطمئنان على المواطنين ومرافقتهم، إلى جانب الشروع في إحصاء شامل ودقيق لجميع الأضرار الناجمة عن الحرائق، سواء تعلق الأمر بالمساكن أو الممتلكات المتضررة، تمهيداً لتعويض أصحابها.
وأضاف أن عدد المساكن التي تم إحصاؤها إلى غاية الآن يبلغ حوالي150 مسكناً متضرراً، مؤكداً أن الدولة ستتكفل بتعويض المواطنين وإعادة بناء هذه السكنات، مع العمل على إعادة إسكان أصحابها في أقرب الآجال.
كما أبرز السيد الوزير أن جميع الوسائل والإمكانات، بما فيها الوسائل الجوية، ستظل مجندة إلى غاية القضاء النهائي على بؤر الحرائق المتبقية وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وفي السياق ذاته، ثمّن السيد الوزير سرعة وفعالية تدخل مختلف المصالح، والتي ساهمت في تفادي وقوع خسائر بشرية، معرباً عن شكره وتقديره لمصالح الحماية المدنية، والجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، ومختلف الأسلاك الأمنية، والسلطات المحلية، ومصالح الغابات، المنتخبون إلى جانب المواطنين الذين ساهموا بروح المسؤولية والتضامن في جهود مكافحة الحرائق والحد من آثارها.