وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض مفصل حول وضعية المشروع ونسبة تقدم الأشغال، مع الوقوف على مختلف الجوانب التقنية والإدارية، ودراسة العراقيل المسجلة قصد رفعها، بما يضمن السير الحسن للأشغال واحترام الآجال المحددة.
وأكد السيد والي الولاية أن المسجد القطب يعد من أبرز المشاريع الدينية والحضارية التي تعرفها الولاية، ويحظى بمتابعة خاصة من طرف السيد رئيس الجمهورية، بالنظر إلى أهميته ومكانته في خدمة المواطنين، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود، والتنسيق المستمر بين جميع المتدخلين، وتسريع وتيرة الإنجاز مع التقيد بمعايير الجودة، حتى يتم تسليم هذا الصرح الديني الهام في أقرب الآجال، استجابة لتطلعات ساكنة ولاية معسكر التي تنتظر دخوله حيز الخدمة بفارغ الصبر.
