في إطار المتابعة الحثيثة والمتواصلة لملف النظافة والنقاوة العمومية، وحرصا على تحسين الإطار المعيشي للمواطن والارتقاء بجمالية المحيط الحضري، ترأس السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، صبيحة اليوم الأحد 21 جوان 2026، اجتماعا تنسيقيا خصص لتقييم مستوى التكفل بعمليات النظافة عبر مختلف بلديات الولاية، والوقوف على مدى التنفيذ الفعلي للتعليمات والتوجيهات المسداة ميدانيا.
حضر هذا الاجتماع رؤساء الدوائر، مديرة البيئة، ومديرة الديوان الوطني للتطهير، مدير المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني، مدير المؤسسة العمومية للنظافة، حيث تم استعراض الحصيلة المسجلة خلال الفترة الأخيرة، مع طرح مختلف الانشغالات الميدانية، لاسيما ما تعلق بفعالية عمليات رفع النفايات، صيانة العتاد، واستمرارية الخدمة العمومية.
وخلال أشغال الاجتماع، شدد السيد الوالي على أن ملف النظافة يعد أولوية قصوى ومؤشرا مباشرا على جودة التسيير المحلي، مؤكدا ضرورة القطع النهائي مع المعالجات الظرفية والانتقال إلى تسيير دائم، صارم ومنظم قائم على النجاعة والاستباقية.
وفي هذا الإطار، أسدى السيد الوالي جملة من التعليمات الصارمة، من بينها:
تكثيف عمليات جمع ورفع النفايات المنزلية والصلبة وفق برامج يومية دقيقة ومراقبة ميدانيا.
القضاء النهائي والفوري على النقاط السوداء دون استثناء، مع منع إعادة تشكلها تحت أي ظرف.
ضمان صيانة دورية ومستمرة لحاويات القمامة، مع توزيعها بشكل مدروس يغطي كافة الأحياء.
تعزيز عمليات الكنس والتنظيف، خاصة بالأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والمناطق الحساسة.
العناية بالمحيط الحضري والمساحات الخضراء بما يعكس صورة حضارية تليق بالولاية.
تفعيل التنسيق الميداني المحكم بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة التدخلات.
إطلاق حملات واسعة ومنتظمة لنزع الحشائش والأعشاب الضارة عبر جميع الفضاءات الحضرية وشبه الحضرية، خاصة الأرصفة، محيط المؤسسات، الطرقات، والمداخل الرئيسية للمدن.
التكفل الفوري والدائم بإزالة الحشائش اليابسة التي تشكل خطرا بيئيا وحرائقيا، مع إلزام البلديات بوضع برامج أسبوعية مضبوطة لهذه العمليات.
منع التهاون أو التأخر في التدخل لنزع الحشائش، واعتبار أي تقصير في هذا الجانب إخلالا بالتعليمات يستوجب المساءلة.
تجنيد الوسائل البشرية والمادية اللازمة بشكل دائم لضمان نظافة المحيط من الحشائش والأعشاب الطفيلية، مع المتابعة اليومية الصارمة.
كما أكد السيد الوالي على ضرورة المتابعة اليومية الدقيقة لهذا الملف الحيوي، مع إلزامية رفع تقارير دورية تعكس الوضعية الحقيقية للميدان، مشددا على أن أي تقصير أو تهاون لن يكون محل تساهل، في إطار فرض الانضباط وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.