وذلك على مستوى المعهد العالي للتكوين الشبه الطبي، في مبادرة تعكس وعي متزايد بأهمية الوقاية الصحية ومواكبة المستجدات العلمية في المجال الطبي.
كما أبرز أن السمنة لم تعد مجرد مسألة نمط حياة، بل أضحت تحدي صحي معقدا يرتبط بانتشار العديد من الأمراض المزمنة، على غرار داء السكري وأمراض القلب، مما يستدعي اعتماد مقاربة شاملة ترتكز على الوقاية، والتوعية، والكشف المبكر.
وأشار إلى أن الدولة تولي أهمية كبيرة لقطاع الصحة، من خلال تحسين الخدمات الصحية وتطوير الهياكل وتعزيز التكوين والبحث العلمي، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين مختلف المتدخلين، بما في ذلك الأسرة، والمؤسسات التربوية، ووسائل الإعلام.
وفي ختام كلمته، ثمن السيد الوالي جهود مهنيي قطاع الصحة، داعيا إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في تحسين التكفل بالمواطن وتعزيز الثقافة الصحية.
