نواب البرلمان بغرفتيه عن الولاية، السيد المندوب المحلي لوسيط الجمهورية ،السيد الأمين الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين، السيد الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، السادة ، السيدات والسادة أعضاء المجلس الأعلى للشباب، السيدين رئيس دائرة معسكر ورئيس بلدية معسكر، السيدات والسادة مدراء المجلس التنفيذي، السادة أعضاء الأسرة الثورية، السيدة والسادة رؤساء التنظيمات الجماهيرية، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية و الاطارات النقابية ،
كما استحضر بالمناسبة قرار تأميم المحروقات سنة 1971، باعتباره تجسيدا فعليا للسيادة الوطنية واستكمالًا لمسار الاستقلال الاقتصادي، منوهًا بالدور المحوري للإطارات والعمال الجزائريين الذين أثبتوا كفاءتهم في تسيير هذا القطاع الاستراتيجي.
وأشار السيد الوالي إلى أن المرحلة الراهنة تفرض مواصلة مسار الإصلاح وتنويع الاقتصاد الوطني، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من خلال دعم الاستثمار المنتج، وتشجيع المؤسسات الناشئة، ومرافقة الشباب حاملي المشاريع، مؤكّدا أن التنمية المستدامة مسؤولية جماعية يكون فيها العامل شريكا أساسيا في تحسين الأداء والإنتاجية وترسيخ ثقافة الجودة.
وعلى المستوى المحلي، أبرز السيد الوالي الجهود المبذولة لتجسيد مشاريع استثمارية في قطاعات الفلاحة والصناعة التحويلية، بما يسهم في خلق مناصب شغل جديدة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، مع الحرص على تعزيز الحوار الاجتماعي وصون المكاسب الاجتماعية للطبقة العاملة.
