في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة لوضعية هياكل الري والمنشآت المائية عبر ولاية معسكر، أشرف السيد لوناس بوزقزة، وزير الري، رفقة السيد عايسي_فؤاد، والي ولاية معسكر، وبحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسلطات الأمنية والعسكرية، ونواب البرلمان بغرفتيه، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، وإطارات وزارة الري ( المدير العام للجزائرية للمياه، المدير العام للوكالة الوطنية للسدود و التحويلات، المدير لهيئة مراقبة أشغال الري CTH ,المدير العام للوكالة الوطنية للموارد مائية، المدير العام للديوان الوطني للتطهير) وإطارات مديرية الري، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية، على زيارة عمل وتفقد لعدد من المشاريع والمنشآت التابعة لقطاع الري بالولاية.
استهل السيد الوزير زيارته الميدانية بالوقوف على مشروع تدعيم سد الشرفة 02 ببلدية الشرفة، حيث تلقى عرضًا مفصلًا حول الخصائص التقنية للمشروع، ونسبة تقدم الأشغال، والأهداف المنتظرة منه في مجال تعزيز قدرات تخزين الموارد المائية وضمان تزويد مختلف المناطق بالمياه وفق الاحتياجات المسجلة.
وخلال هذه المحطة، تابع السيد الوزير مختلف الشروحات المقدمة من طرف القائمين على المشروع، والمتعلقة بمراحل الإنجاز والآفاق المستقبلية لاستغلال هذه المنشأة الحيوية، التي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وتحسين مردودية شبكات الري والتزويد بالمياه.
كما تلقى السيد الوزير شروحات من طرف المدير العام للديوان الوطني للسقي و صرف المياه ONID لاسيما المحيطات السقي الكبرى المسيرة من طرف ذات الديوان (الهبرة، سيق، غريس، كاشوط)
كما أكد السيد الوزير على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا المشروع في دعم التنمية المحلية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالحفاظ على الموارد المائية وترشيد استغلالها، مشددًا على ضرورة احترام الآجال المحددة لإنجاز الأشغال وضمان مطابقتها للمعايير التقنية المعمول بها.
وتندرج هذه الزيارة في إطار حرص السلطات العمومية على المتابعة الدورية للمشاريع المهيكلة لقطاع الري، بما يضمن تحسين الخدمة العمومية وتعزيز القدرات المائية للولاية، تجسيدًا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وضمان الأمن المائي للأجيال القادمة
في المحطة الثانية من الزيارة الوزارية إلى ولاية معسكر، قام السيد وزير الري، رفقة السيد، والي الولاية، بمعاينة مشروع نزع الأوحال بسد فرقوق، الذي يُعد من المشاريع الهامة الرامية إلى استرجاع قدرات التخزين وتحسين مردودية هذا المنشأ المائي الاستراتيجي.
وخلال الزيارة، استمع السيد الوزير إلى شروحات تقنية حول تقدم الأشغال والإجراءات المتخذة لضمان السير الحسن للعملية، كما اغتنم المناسبة للقاء عدد من فلاحي المنطقة الذين طرحوا مختلف الانشغالات المرتبطة بالتزود بالمياه الموجهة للسقي ودعم النشاط الفلاحي.
وفي هذا الإطار، أكد السيد الوزير حرص القطاع على مرافقة الفلاحين والتكفل بانشغالاتهم، حيث أسدى تعليمات بإيفاد لجنة تقنية متخصصة إلى المنطقة قصد دراسة الوضعية ميدانياً واقتراح الحلول المناسبة والعملية الكفيلة بمعالجة الإشكالات المطروحة، بما يضمن تحسين استغلال الموارد المائية ودعم التنمية الفلاحية بالمنطقة.
أشرف السيد وزير الري، رفقة السيد والي ولاية معسكر، على إعطاء إشارة انطلاق أشغال مشروع إنجاز ازدواجية قناة جر مياه الماو عبر رواق معسكر، مع تركيب نظام حديث للتسيير والتحكم عن بعد، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز وتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتحسين مردودية شبكات النقل والتوزيع.
وخلال هذه المحطة، تلقى الوفد الوزاري شروحات تقنية مفصلة حول المشروع، الذي يكتسي أهمية استراتيجية بالنظر إلى دوره في تدعيم منشآت تحويل ونقل المياه، وضمان استمرارية الخدمة العمومية، إضافة إلى الرفع من كفاءة استغلال الموارد المائية من خلال اعتماد تقنيات حديثة في المراقبة والتسيير عن بعد.
ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز أمن التزويد بالمياه لفائدة سكان الولاية، والتقليل من مخاطر الأعطاب والانقطاعات المحتملة، مع تحسين سرعة التدخل والمتابعة الآنية لمختلف المنشآت المائية، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية إلى عصرنة القطاع وتطوير أنظمة التسيير الذكية.
وأكد السيد الوزير بالمناسبة على الأهمية البالغة التي توليها الدولة لمشاريع تحسين البنية التحتية المائية، تنفيذاً لتوجيهات السلطات العليا للبلاد، الرامية إلى ضمان خدمة عمومية ذات جودة والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمواطنين في مجال التزود بالمياه.
واصل السيد عايسي فؤاد، والي ولاية معسكر، مرفوقًا بالسيد وزير الري والوفد الرسمي المرافق له، زيارته الميدانية بالتوجه إلى سد بوحنيفية، حيث تم تقديم عرض مفصل حول أشغال نزع الأوحال من السد، باعتبارها عملية استراتيجية تهدف إلى استرجاع قدرات التخزين وتحسين مردودية هذا المورد المائي الهام.
كما عاين الوفد مشروع إنجاز قناة جر المياه من سد بوحنيفية نحو سد فرقوق، والذي يندرج ضمن المشاريع الهيكلية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي بالولاية وضمان استغلال أمثل للموارد المائية المتاحة، بما يسمح بتأمين احتياجات السكان ودعم النشاط الفلاحي.
وفي ختام الزيارة الميدانية، أكد السيد الوزير في تصريح للصحافة أن ولاية معسكر استفادت من برنامج هام لتزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب مشاريع أخرى موجهة لدعم القطاع الفلاحي من خلال توفير مياه السقي وتوسيع المساحات المسقية، بما يساهم في رفع الإنتاج الفلاحي وتعزيز التنمية المحلية.
كما أبرز أن هذه المشاريع تندرج في إطار تنفيذ تعليمات وتوجيهات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والأمن الغذائي، باعتبارهما من الركائز الأساسية للتنمية المستدامة وضمان رفاهية المواطن
