ترأس والي ولاية معسكر السيد صيودة عبد الخالق نهار يوم الاحد 26 افريل 2020 اجتماعا للجنة الولائية للوقاية و متابعة وباء فيروس كورونا كوفيد 19 بحضور رئيس المجلس المجلس الولائي،أعضاء اللجنة الأمنية ، الأمين العام للولاية ،مدراء الهيئة التنفيذية حيث ثمن السيد الوالي مجهودات مصالح الأمن المبذولة ميدانيا لتطبيق إجراءات الحجر الصحي الإلزامي كما جدد السيد الوالي تشكراته إلى كل عمال قطاع الصحة بالولاية من أطباء و شبه طبيين و عمال و موظفين الى جانب عناصر الحماية المدنية على تجندهم الكامل لمواجهة هذا الوباء الخطير بالاضافة الى عمال قطاع التجارة من فرق المراقبة و الأعوان للقضاء على المضاربة في الأسعار و محاربة ظاهرة الاحتكار و مراقبة نوعية المواد الغذائية المعروضة للبيع .
كما أسدى السيد الوالي تعليمات و توجيهات الى رؤساء الدوائر و رؤساء المجالس الشعبية البلدية قصد مضاعفة عمليات التعقيم و النظافة و رفع النفايات المنزلية و الاعتناء بالمساحات الخضراء و رد الاعتبار للانارة العمومية و إستمع إلى عرض من طرف مدير التجارة للولاية حول متابعة عملية التموين الأسواق بمختلف المواد الغذائية و التي أكد فيها على توفر كافة المواد الغذائية .
و في سياق ذي صلة أمر مدير النشاط الاجتماعي و رئيس الهلال الأحمر الجزائري بالتحضير لعملية كبيرة للتضامن مع الأسر المعوزة بمناطق الظل عبر بلديات الولاية خلال هذا الشهر الفضيل و بمشاركة جميع الفاعلين .
و في الأخير أكد السيد الوالي على ضرورة تضافر جهود الجميع لنشر رسائل التوعية و الاحتياط من هذا الوباء لفائدة المواطنين داعيا الله عز و جل أن يرفع عنا هذا الوباء 

عملاً بتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، أصدر السيد عبد العزيز جراد، الوزير الأول، تعليمة إلى الولاة والهيئات الـمعنية، ليذكرهم من خلالها بضرورة التطبيق الصارم للقواعد الـمتعلقة بالتدابير الـمتخذة في إطار الوقاية من كورونا فيروس ‘’كوفيد19 ’’ ومكافحته

-بالفعل، فقد لوحظ عقب الـمرحلة الأولى من الحجر الـمفروضة على المواطنين، بعض أوجه التقصير الناجمة عن عدم التقيد بالإجراء من جهة، و غلق عدد كبير من الأنشطة التجارية الـمرخص بها، ولاسيما تلك الخاصة بتموين الـمواطنين بمختلف الـمواد الغذائية، من جهة أخرى

-وبهدف فرض احترام التدابير المتخذة لحماية السكان وتموينهم الـمنتظم، تدعو السلطات العمومية إلى العمل على تطبيق القانون بكل صرامة من خلال تطبيق العقوبات الجزائية الـمنصوص عليها لهذا الغرض

 -ففيما يتعلق باحترام إجراء الحجر الـمنزلي 

-فإن الـمواطن ملزم بالحجر الـمنزلي، ما عدا في الحالات الخاصة الـمذكورة في النصوص الـمعمول بها والتي تسمح ببعض التنقلات برخصة أو بدونها

-وكل إخلال بإجراء الحجر الـمنزلي، يستوجب تطبيق العقوبات الجزائية المنصوص عليها في القانون، أي غرامات تتراوح من ثلاثة آلاف (3.000) إلى ستة آلاف (6.000) دينار ضد كل الـمخالفين الذين قد يتعرضون علاوة على الغرامات، إلى الحبس لـمدة ثلاثة (3) أيام على الأكثر

-فضلا عن ذلك، فإن الولاة ملزمون بالعمل على تطبيق العقوبات الإدارية من خلال إجراء حجز السيارات والدراجات النارية الـمستعملة من قبل الأشخاص الذين خالفوا قواعد الحجر الصحي الـمنزلي، وإيداعها في الـمحشر

-وفيما يخص عدم احترام واجب الإبقاء على بعض الـمتاجر الـمرخص بها قيد النشاط

 -فإن الـمتاجر الـمعنية بتموين السكان يجب أن تبقى مستمرة في النشاط من خلال|إعادة تنظيم مواقيت فتحها وغلقها، مع إلزام السلطات الـمحلية بتوفير كل الشروط الضرورية لذلك، ولاسيما تسليم رخص التنقل بالنسبة للتجار ومستخدميهم والإبقاء على متاجر الجملة ووحدات الإنتاج التي تمونهم، قيد النشاط

-وفي حالة رفض التجار الـمعنيون فتح محلاتهم، وإذا كان هذا الغلق يؤدي إلى عدم التموين في الأحياء والقرى والتجمعات السكانية، فإن الولاة مكلفون بالقيام بتسخير هؤلاء التجار، بعد إجراء تقييم على مستوى اللجنة الولائية

-وجدير بالإشارة أن رفض الامتثال للتسخيرات التنظيمية الفردية تؤدي إلى العقوبات الجزائية التي ينص عليها القانون، أي بغرامة من 1.000 دينار إلى 10.000 دينار والحبس من شهرين (2) إلى ستة (6) أشهر، أو إحدى هاتين العقوبتين فقط

 

في إطار تقريب الإدارة من المواطن قامت مديرية بريد الجزائر معسكر بوضع حيز الخدمة مكتب بريد متنقل (حافلة) لتقديم خدمة عمومية للمواطن و تخفيف الاكتظاظ عبر مختلف المكاتب البريدية خاصة في هذه الفترة الحساسة التي تشهد انتشار وباء كورونا كوفيد19 المستجد و ستتواجد هذه الحافلة خلال هذه الايام عبر النقاط التالية على ان تشمل في القريب العاجل العديد من بلديات الولاية :
يوم 15 افريل ساحة الامير عبد القادر بمعسكر
يوم 21 افريل 2020 المؤسسة الاستشفائية مسلم الطيب
 يوم 22 افريل 2020 قرية سلاطنة
و تتواصل من تاريخ 25 إلى 29 من نفس الشهر عبر العديد من أحياء مدينة معسكر

أطلق مكتب الهلال الأحمر الجزائري بمعسكر، حملة تضامنية واسعة النطاق عبر تراب الولاية لاسيما بالمناطق الريفية والمناطق المعزولة

وشمل نشاط الهيئة الإنسانية، تقديم مساعدات معتبرة لأكثر من 520 عائلة الأشد عوزا بمناطق الظل.

ومست المساعدات، سكان المناطق الجبلية بعين فراح بإقليم دائرة وادي الأبطال، وفرقوق وسجرارة بإقليم دائرة المحمدية.

وجاء كل ذلك بامكانيات بسيطة، تبقى غير كافية في ظل الأزمة الصحية، وأمام تعطل العمل الخيري للمحسنين واقتصاره على المناسبات الدينية، وتشتته بين الجمعيات الخيرية المحلية.

وقال رئيس مكتب الهيئة بن علي درير، أنه يتطلع أن تشمل الإعانات جميع الشرائح الهشة، على ان يتم ذلك بالتعاون مع أهالي المناطق النائية و مصالح الدرك الوطني.

ونوه علي درير، بتعاونها في هذا المجال، قائلا أن هذه المصالح الأمنية لها دراية بالعائلات الفقيرة كنتيجة لاحتكاكها بالمواطنين، وتواجدها الميداني في كل الظروف.

ودعا ذات المتحدث، إلى تنظيم العمل التطوعي في ظل الأزمة الراهنة.

كما شملت خرجات أسرة الهلال الأحمر الجزائري بمعسكر، تفقد الأسر المعوزة القاطنة بالأرياف والتي تزداد معاناتها مع هذه الأزمة.

 

Please publish modules in offcanvas position.

Free Joomla! template by Age Themes